الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
151
أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي)
الخاتمة مما يشنع به الناس على الشيعة ويزدري به عليهم أيضا أمران : الأول : قولهم ب ( البداء ) تخيلا من المشنعين أن البداء الذي تقول به الشيعة هو عبارة عن أن يظهر ويبدو للّه عز شأنه أمرا لم يكن عالما به ، وهل هذا إلّا الجهل الشنيع والكفر الفظيع ، لاستلزامه الجهل على اللّه تعالى وإنه محل للحوادث والتغيرات فيخرج من حظيرة الوجوب إلى مكانة الإمكان ، وحاشا ( الإمامية ) بل وسائر فرق الإسلام من هذه المقالة التي هي عين الجهالة بل الضلالة ، اللّهم إلّا ما ينسب إلى بعض المجسمة من المقالات التي هي أشبه بالخرافات منها بالديانات ، حتى قال بعضهم فيما ينسب إليه : ( اعفوني عن الفرج واللحية واسألوني عما شئتم ) ، أما البداء الذي تقول به الشيعة والذي هو من أسرار آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم وغامض علومهم حتى ورد في أخبارهم الشريفة